Category Archives: مقــــــــــالات

مقــــــــــالات

حرية العقيدة فى الدستور والقانون حقيقة موجودة ومنصوص عليها أم فى الواقع العملى فهى خيال نحلم بوجوده

كما صدرت ايضا أحكاما كثيرة لمحكمة النقض تنص على حرية العقيدة وحرية تغيرها ورغم صدور هذه الاحكام إلا انه مازال الامر على ماهو عليه وليس بجديد وتظل الحرية مناداة ومطلب لكل فرد فى المجتمع يحلم بحرية حقيقية دون القيود التى تحرم الفرد من أقل وأبسط حقوقه وهى التعبير عن دينه واختيار معتقده فالماذا تتدخل الدولة فى عقيدة الشخص وتمسكه من نقاط الضعف وتجبره على بياناته مثلا او على مظهر معين . واتساءل انا وغيرى عن ما يضر الدولة من ترك هذه الحريات واذا كان الامر هكذا فلماذا تضعه فى القانون وتنص عليها فهل هو للشكل التجميلى فقط أم لماذا .

وبرغم وجود هذه النصوص والحقوق القانونية الا انه ظهر الكثير من القضايا الخاص بمشكلة حرية العقيدة فى مصر مثل قضية محمد حجازى و ماهر المعتصم بالله وغيرهم كثير ممن لهم حسب القانون المصرى لا غيره حق حرية العقيدة والتعبير عنها وحق تغيرها كل ذلك مقفول فى مواد القانون فقط و لكن فى التطبيق العملى لا يعترف بهذا تماما وتعارض هؤلاء اصحاب تلك الحقوق كل جهات الدولة تعصبا وتحفزا ضدهم دون سبب مقنع و واضح وقانونى ينص عليه الدستور ويمنعهم من حقوقهم وبذلك يعيشون فى الدولة مهددين خائفين هاربين من زنب لم يفعلواه وجريمة غير منصوص عليها .

فهى جريمة معترف بها فى الثقافات والنفوس فقط وتظهر اثارها على جميع جوانب وقضايا الحياة الاجتماعية كالاعتداءات الفردية والجماعية على الاقباط ويكون السبب المباشر والحقيقى هو العقيدة والاعتراضات على بعض مظاهر العقيدة والتى تسبب التعصب والإثاره كمظاهر الصليب او اى قراءات دينية او صوتية و غيرها .

انما فى القوانين والمواثيق فكلها تتجمل ولا تتفعل فكأننا نعام نضع روؤسنا فى الرمال الجميع يرانا ولا نرى انفسنا .

وايضا من تلك مشاكل حق وحرية العقيدة مشكلة بناء الكنائس او الجمعيات القبطية او مبانى الخدمات المسيحية فلو كان المبنى غير مسيحي يعدى وكافة الاجراءات تزلل له انما لو كان المبنى مسيحي يبقى جميع التعقيدات جاهزه واصعب الشروط موجودة وغيرها وغيرها مما يعبر عن التقيد و التشدد والتعصب ضد حرية العقيدة اذا فالامر ليس بقانون .

فنحن لا نحتاج لقوانين ولا لتجميل بل نحتاج لحل جزرى وعملى لهذه المشكلة حلول للنفوس و للثقافات نفسها فالامر أخطر من مجرد وضع قانون فهى ثقافة مجتمع ثقافة تحتاج للتاهيل و لتعليم كيف يكون حوار الاديان الذي يتكلمون عنه شكليا أمام الغرب وتطبيقيا لا نعرفه .

فمن هم الذين يطبقون القانون ويقومون بتنفيذه أليس هم أحد افراد هذا المجتمع الذى ساد فيه الفكر التعصبى الدينى وساد فيه ثقافة العنف ضد الاخر فلماذا لا تدخل القيادات الدينية فى مصر على المستوى الاعلامى والتدريس والعلمى لحل مشكلة التعصب الدينى ولخلق بداية ونواه جديدة لثقافة تتقبل الاخر بحريته الكاملة طالما ان الناس محركمها الوحيد هو الدين فيجب على هؤلاء بدل من دفع الشعب للعنف والثقافة العدائية أمثل زغلول النجار وغيره فلماذا لا تستعملوا هذا التاثير وتلك البراعة فيه على الناس فى المجتمع لثقافة تقبل الاخر وحرية الاخر دون التدخل فيها محاولة منكم ومساعدة فى حل مشاكل المجتمع بدل من زيادتها تعقيدا .

فمن الاجمل ان نحل مشاكلنا بانفسنا بدل ما مانضطر لحلها من الاخرين .

الى الهايد بارك فى عرب تايمز

لم تصمد عرب تايمز فى اختبار الحياد المزعوم سقطت حياديتها فى اول منعطف و تحولت الى منصة حماسية اخوانجية تقذف بنهيق بعض الجحوش وياليتها تنهق بصوت غير منفر او تقول شيئا مفيدا؟؟ انها فقط ترفس و تنهق وان انكر الاصوات لصوت الحمير فما بالك بالجحوش عندما تتسيس او تكتب بحوافرها

اطلقت الجحوش عقيرتها بالرفس والصياح و تمرغت بالارض و اثارت زوابع الهواء المحمل بما يظنونه صواريخ مثل صواريخ فرح العمدة الحماسية التى قتلت فى 21 يوما ثلاثة عشر اسرائيليا منهم عشر جنود مقابل الف وستمائة قتيل نصفهم من المدنيين العزل الذين اتخذهم اشاوسة حماس درعا بشريا غير ستة الاف جريح

ثم تعنترت الجحوش بالنصر او الوكسة الالهية التى لم يسبقها فى الحجم الا وكسة عبد الناصر فى عام 1967 وبالصمود ضد جيش اسرائيل الذى هدم غزة على رءوسهم وهم يبكون كالثكالى شيلوه من على لحسن اموته

خسائر البنية لتحتية تجاوزت البليونى دولار فى قطاع غزة و لن تحصل حماس بيدها على قرش واحد لان المتبرعين لا يثقوا بانها ستصرف المبالغ على الشعب الغزاوى المحاصر بفكى كماشة واحدة من جهه بحماس ومن الجهه الاخرى باسرائيل

و جحوش عرب تايمز والمصريون تنهق للنصر الالهى مع قادة حماس والاخوان

حماس لن تحصل على عصاية او فرع شجرة للتسلح و سيقام حظرا الكترونيا بمنظومة مراقبة تعمل بالاقمار الصناعية تشترك فيه كل الدول المحيطة بهم ومازال جحوش عرب تايمز تنهق و ترفس التراب معتقدة انها تطلق صواريخ النصر

اسرائيل حصلت بغباء حماس على اثمن فرصة ذهبية 21 يوما من الضرب المجانى المسموح به من العالم كله وبقنابل فسفورية وبدون استنكار او عقاب دولى اللهم الا بضع مظاهرات فرح العمدة هنا وهناك ولم يسأل احد الجحوش الذين كتبوا صواريخهم الفشنك و عنترياتهم الخائبة لماذا ترك العالم اسرائيل تدك غزة على من فيها بدون حساب ولا عقاب

ومن يحاسب جحوش حماس على تلك المجزرة التى تسببوا فيها ليساعدو جحوش الاخوان بمصر لقلب السلطة المصرية

اسرائيل جيشها مازال على الحدود

والمرة القادمة سيدخل الجيش الاسرائيلى غزة ويجرجر هنية من قدميه او من زبيبته للسجون الاسرائيلية حيث يستخدمه فى عمل عجين الفلاحة لتسلية اليهود و جحوش عرب و المصريون مازالت تنهق وتسب الاقباط وكأنهم جيش الدفاع الاسرائيلى ويطالب احد الجحوش بابادتهم لانهم سرطان ويعيد علينا نكتة القاء اسرائيل ومن هم وراء اسرائيل بالبحر والتى انتهت بغرق الجحوش بمجارى غزة وشربهم لها

الاقباط ليسوا الا حجة للجحوش للقفز على نتائج الوكسة الالهية واستعادة الكرامة التى تمرغت بواسطة اسرائيل ذات الثلاث ملايين بنى ادم وليس جحش مثلكم و ايضا تبعزقت الكرامة الجحوشية اثناء رفس الجحوش و نهيقها الذى ليس له معنى ولا مغزى الا فى عقول الجحوش

نحن يا جحوش لا يزعجنا نهيقكم فنهقوا كما تريدون سواء بالهايد بارك او المصريون ونحن لا نلقى بالا فانتم تنهقوا من 1430 عاما

و نتمسك بحقنا بالمواطنة وبالغاء المادة الثانية من الدستور المصرى و تحويل مصر الى دولة مدنية حديثة تنافس الهند وكوريا سنغافورة و تؤكل تنابلة السلطان والجحوش الذين يشحتون الفتات من كلاب العرب والاجانب بطريقة مذلة للكرامة و يتاجروا باللحية والزبيبة وينبطحوا مع نسائهم للسعوديين حتى انتجوا مليون عاهرة ومليون لقيط من السعودية والخليج وليبيا وتعتبروا ذلك دينا و عملا انسانيا

نحن لسنا فى نزاع مع الفلسطينيين ولم نشمت فيهم وليس لدينا وقت مثلكم فنحن نعمل وانتم تنهقون و على العكس قمنا بالغاء احتفالات عيد الميلاد المجيد من اجل قتلى غزة المدنيين الابرياء و تبرعنا بالاموال لهم وعلينا واجب ايضاح الحقيقة للعرب والمسلمين الذين تحكمهم جحوش الاخوان وحماس وجابتهم الارض بافعالها وعقلها الجحوشى الزنخ ثم نهيقها الخنجورى باوهام النصر الالهى

ان الجحوش ليست للحكم او الكتابة او السياسة ولكن لشيل التراب و العمل الشاق فاعيدوها لعملها

واضح ان الجحوش وظيفتها ان يركبها البشر و سوف نعيدكم لوظيفتكم الاصلية ليس للمتعة فلدينا السيارات و الاجهزة الحديثة ولكن لنعيدكم الى الوظيفة التى خلقتم لها فكفوا عن النهيق و رفس التراب وعودوا للعمل فالبردعة قادمة وسنحتاج ظهوركم لاعادة بناء غزة التى دمرتوها بتخيلكم انكم سياسيين وعسكريين وجتها نيلة اللى عاوزة جحوش من نوعيتكم

والى السعودية المليار دولار ارسلوه للامم المتحدة فهى تعرف من يستحق المال من خلال الاونروا و عملها المضنى وسط رفس ونهيق الجحوش والله يعينهم والا ستضطروا لارسال مليار كل سنة اذا اعطيتم المبلغ لحماس فتعيد الكرة وتقصف بضعة نواهيق و تعود اسرائيل فتدمر المكان وتعودوا كالجحوش لدفع نفس المبالغ

و لا عزاء للجحوش

رسالة شخصية الى موقع عرب تايمز


الاقباط منذ البداية فرقوا بعقل وتعقل بين امرين مهمين
  اولا الشعب الفلسطينى المذبوح و المضطهد مثل الاقباط تماما ولم يتحدث كاتب واحد بشماته ضدهم وعلى العكس طالب كل الاقباط بوقف المذابح الاسرائيلية و تبرعوا بالاموال لاخوانهم الفلسطينيين وقامت العديد من المظاهرات القبطية الخالصة بقيادة رجال دين اقباط فى العديد من المحافظات المصرية و قام البابا وكل الاساقفة بالغاء اى مظاهر احتفالات بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة و تحدث قداسة البابا فى التليفزيون المصرى موضحا حزنه وجميع الاقباط على ما حدث من غطرسة العدوان الاسرائيلى وتدمير البنية التحتية وقتل الاطفال

بعض الكتاب الاقباط غاصوا اكثر بالمشكلة ليوضحوا جنون حركة حماس وتبعيتها لايران وتسخينها و تصعيدها الامر وهى من جر اسرائيل الثور الهائج للعدوان بغرض تغجير المنطقة بكاملها لصالح ايران وسوريا و اخوان مصر برفض تمديد الهدنة و بضرب اسرائيل بالاف الصواريخ وهى تعرف مقدما ردود افعال اسرائيل الهمجية وبالتالى تسببت ان يعطى العالم اسرائيل كارت بلانش لضرب حماس وقتل اكبر عدد من الفلسطينيين وعدم استعدادها وحسابها قبل الضرب ما تريده من ادوية و مستشفيات وكوادر طبية فتسببت بمضاعفة حجم المجزرة التى كان من الممكن تفاديها

وما كتبوه الكتاب الاقباط صحيح تماما اذ اتضحت الارتباطات الخارجية لحماس مع حزب الله وايران وسوريا واتضح فشلها جميعا و مدى خيانة حماس للفلسطينيين ثم قبولها المذل لوقف اطلاق نار يلبى كل الشروط الاسرائيلية ويجعلها مكاسب دائمة بسبب حماس —

والمثل يقول يا سيد اسامة ان صديقك هو من صدقك وليس من اضحك عليك العالم كما فعلت ايران وحزب الله والاخوان بالتغرير بحماس و استخدامهم كدمية لصرف النظر عن ملف ايران النووى و محاكمة الاسد على اغتيال الحريرى

امثلة من حملة اسامة فوزى فى الايام الاخيرة

1-السيدة القبطية التي تحمل الجنسية الامريكية ايريس نبيل عبد المسيح كانت مراقبة من قبل السفارة الامريكية والمباحث المصرية كانت تشك بممارسات مستشفى الاندلس
January 17 2009 19:41

بذمتك هل هذا خبر ينشر فى صحيفتك ؟؟؟ الا يحدث الاف حوادث قتل واغتصاب وخطف اطفال يوميا ؟؟؟ ومن كافة الجنسيات فلماذا التركيز على الاقباط و ذكر ديانتهم ؟؟؟ هذا فشل مهنى ذريع ثم اليس بين الفلسطينيين و العرب و باقى جنسيات العالم من يبيع الاطفال والنسوان وشرف اللى جابته  وبملاليم ؟؟

اليس نصف الشعب الفلسطينى جواسيس لاسرائيل والنصف الاخر بيشاور عقله وينتظر الفرصة المناسبة ؟؟ –

الم يشترى امراء السعودية و الامارات و عمان و قطر الاطفال ليلوطو بهم ليلا و يركبوهم الجمال صباحا ؟؟
الا تعرف ماهى ميول قادة السعودية و الامارات و سلطنة عمان بالتحديد ؟؟؟؟

خبر اخر منشور بعرب تايمز للنكاية بالاقباط  واهانة قداسة بابا الاقباط
2 -هل توسط البابا شنودة لجزار الحمير رجل الاعمال القبطي وصفي ساويرس

January 17 2009 16:15
راجل قبطى بيبيع حمير — هل وصل بك الامر للاستهزاء بقداسة البابا الذى منع الاقباط من الحج ويهاجم اسرائيل من اجل القضية الفلسطينية ؟؟؟ اخص ثم اخص
و فعلا ما يطمر فيكم معروف زى المنايفة و المصيبة ان هناك المئات من الجزارين المسلمين الذى يعملوا حتى اليوم ببيع لحوم الكلاب و الحمير للمصريين ومنهم اناس مهمين بالحزب الحاكم مثل فرج الله ولم تذكرهم وحتى ساويرس هذا له شركاء مسلمين قبض عليهم معه و لقد كنت بمصر منذ ثلاثة شهور فلم اجد لا كلب ولا قطة ضالة – خلص عليها الجزارين ولا يمكن  باى منطق ان يكون البابا تدخل للافراج عن جزار حمير

3- موضوع ابو الشمقمق والشوشرة على انجح الجاليات المهاجرة بالخارج باعتراف الحكومات الاسترالية والكندية والامريكية قاطبة وباحصائيات

فعلا رمتنى بدائها وانسلت

من يذهب لامريكا ويدعى انهم اعتدوا على مراته هم  اناس من فلسطينيى غزة والضفة و يتهموا اليهود و لدينا مئات الاسماء ومعهم اهل البوسنة و يمكن فتح ملفاتهم بسهولة لو لديك الشجاعة على النشر

اذا كان هناك اقباطا لجئوا لامريكا دينيا فالسبب اضطهاد واضح وخطف واغتصاب قاصرات و مؤامرة رسمية من الحكومات المصرية المتعاقبة منذ الانقلاب العسكرى 1952 و الحالات موثقة وتوجد شكاوى رسمية بالاتحاد الاوروبى و بالكونجرس الامريكى

الاقباط اطباء ومهندسين وسياسيين و مدرسين وعلماء واساتذة جامعات بامريكا وكندا و استراليا وليس مهاجرى فيزات زيارة مضروبه وليسوا سائقو تاكسيات ولا بقالين حلال ولا هاندى مان ولا سماسرة سكس ولا اصحاب ملاهى دعارة ولا حرامية شقق و نصابين وسارقى جوازات سفر ولا ارهابيين يناموا بالجوامع كما نرى اخوتنا العرب وبالذات اخوتك

الرد على الهجوم الشخصى غير المبرر ضد كل الاقباط بمنتهى السهولة ومن السهل ان ندمغ الفلسطينيين بالذات جماعة لان الكلام مافيش اسهل منه لكننا ترفعنا عن ذلك حتى الان وهذا المقال مجرد رد بسيط على هذه المهاترات الساذدة والتعميمات المخلة ضد الاقباط و نجو ان تعطينى عشر اسماء فقط ان كنت صادقا بموضوع ابو الشمقمق من مليون ونصف قبطى بامريكا مجرد عشرة اسماء قالت بمحاضر اللجوء السياسى ما تدعيه كذبا

ان الاقباط اثبتوا مئات المرات وقوفهم مع الفلسطينيين قلبا وقالبا لانهم مظلومين مثلهم والمظلوم لا يظلم

ووقوفهم ضد حماس وضد الاخوان موقف مبدئى احقاقا للحق لانهم اناس ظلمة قتلة متعصبين يستخدموا الدين لاغراض سياسية خبيثة تتضمن استئصال المخالف وهم بالتاكيد مصادرين لحق المسيحيين بالعيش بسلام فعلا لا قولا

ان ما تلعب عليه عرب تايمز هو اعتبار الهجوم وتوضيح غباء واستغلال حماس لدماء الفلسطينيين وتبعيتها لايران هو هجوم على الفلسطينيين وهذا خطا فادح و ننبه عليه بهذا المقال

اما مهزلة نشركم لخبر ان بعض المنظمات القبطية قامت بمظاهرات مشتركة مع صهاينة لتاييد المجزرة الغزاوية فهذا فعل فاضح و كذب مشين و ياليتكم تخزقوا اعيننا بصور و اسماء وتواريخ ومستندات او توقفوا هذا الكذب الصريح

بدون كيس فاكهه ولا حتى بطيخة – لجنة حكومية مصرية الى اقباط كندا وامريكا للتمهيد لزيارة مبارك لاوباما

و كان بداية عمل الوفد الحكومى مقابلة الاقباط بتورنتو فى كندا وحسب ما سمعنا كانت مقابلة عاصفة و كان الاقباط صرحاء فى عرض مشاكلهم التى يعرفها بالمناسبة اوباما نفسه و ليس فقط مبارك وقبله السادات – الذين خططوا وتسببوا فى اضطهاد الاقباط و تنفيذ مؤامرة تصفيتهم – و الغريب ان رد السفير القادم من مصر و الذى نظم المقابلة مع الاقباط كان مراوغا كالعادة ويقول اعطوا الحكومة المصرية فرصة لتحل المشاكل

من الغريب ان تطلب حكومة مبارك فرصة بعد سبعة وعشرين سنة من حكم مبارك وبعد قضائه قبلها ستة اعوام كنائب وحيد للمجحوم السادات اى بعد 33 عاما يأتى السيد الرئيس بسفير يلبس الاقباط العمة و يغنى اغنية ادينى فرصة تانية اثبت لك فيها حبى

من المعروف ان الرئيس مبارك اسوا رئيس مر على مصر منذ عصر محمد على و انه تحالف علانية ونهائيا مع الاخوان المسلمين فحقق لهم انتشارا غير مسبوق داخل مصر بمنحهم حرية الحركة ومعها ثمانية وثمانين مقعدا فى مجلس الشعب لمجرمين ذوى سوابق اجرامية وسلطهم هم وسائر منظماتهم الاجرامية السرية على الاقباط بكل المجالات اقتصادا ودينا واعلاما و تليفزيون وازهر و عمل وجيش وداخلية ليقهرهم على الاسلمة او الهجرة او مسح جزم الحفاة العراة

ولنتختصر الامر على سيادة الرئيس وعلى الاقباط ايضا فليس هناك وقت نضيعه لا عليه ولا على غيره نلخص مطالب الاقباط مرة اخرى ونذكر فالذكرى تنفع المؤمنين وغير المؤمنين

1- الاقباط يطالبوا بدولة ديموقراطية علمانية تتساوى فيها المراكز القانونية لكل المصريين بصرف النظر عن دياناتهم او وضعهم الاقتصادى او الاجتماعى وهذا يتطلب الغاء كل القوانين والنصوص التى تعيق قيام هذه الدولة وهذا المطلب وهو المواطنة الكاملة غير المنتقصة تحت اى دعوى دينية او فئوية جق اصيل للاقباط ليس به مساومة

2- تحت هذا البند الاول تقع الغاء الخط الهمايونى و قوانين العزبى العشرة وتدخل رئيس الجمهورية فى بناء الكنائس لان رئيس الجمهورية وظيفته تطبيق القوانين الديموقراطية باى بلد ديموقراطى وليس اقامة حظر على عبادة جزء من شعبه

3- وتحت هذا البند ايضا الغاء اشراف امن الدولة على ملف الاقباط ونطالب بمحاكمة كل من جعل للاقباط ملف وكل من وضع هذا الملف بيد امن الدولة المخترق حتى عظامه من الوهابية السعودية ونكرر الحديث عن المظاريف الشهرية التى تصلهم من السفارة السعودية وتأشيرات الحج والعمرة المجانية المعطاة لهم بالهبل والتى يبيعوها فى السوق السودا و يحققوا الثراء السريع و ايضا مظاريف المكافات على اسلمة بنات الاقباط و على حرق كنائسهم وتحريض الرعاع عليهم مع رفع الاحتلال الامنى الوهابى للكنيسة و كف يدها عن الضغط على البابا والاساقفة و الكهنة تماما

4- تحت بند المواطنة ايضا المساواة بفرص التعيين بكل المجالات بمافيها رئاسة الجمهورية والامن والجيش والشرطة والمخابرات والمباحث العامة و المحافظين و رؤساء المدن والجامعات والاحزاب ووزارة الخارجية والصحافة والاعلام وهى مجالات تقتصر فيها نسبة الاقباط على تمثيل هزيل جدا او منعدم تماما

5- تحت البند ايضا تعداد حقيقى تحت اشراف دولى للاقباط لانه المدخل الصحيح لحل مشاكلهم وايضا فتح الباب لمحاكمة المسئولين عن المذابح العديدة التى تعرض لها الاقباط خلال عصرى السادات ومبارك وتعويض الاقباط عن الارواح التى فقدوها و الاموال والممتلكات و اعادة الفتيات القاصرات المغتصبات و محاكمة مغتصبيهم والمحرضين والممولين مع حل كل الجماعات الاجرامية المرتزقة التى تقعل هذا بتمويل خليجى وهابى سعودى

6- حتى يتم ادماج الاقباط بسرعة يجب ان يعوضوا عن سنوات الحرمان والتهميش ومؤامرات الابادة المستمرة من1952ذ

يجب اعطائهم حق الافضلية و التمييز الايجابى بقوانين صارمة لمدة عشر سنوات بكل المجالات مع اصدار قانون يمنع انتهاء جرائم الطائفية والمذهبية و التعصب والتفرقة و التعذيب بالتقادم

7- ان درس حماس والاخوان المسلمين الاخير يجب ان يكون عظة وعبرة للرئيس مبارك وللمصريين اذ انهم لم يتورعوا عن اهاجة حماس لوقف التهدئة و اطلاق الاف الصواريخ على غزة لتسخين الوضع بمصر والانقلاب على نظام مبارك مستغلين الغليان الشعبى الذى اوصلوه للانفجار وهؤلاء هم حلفاء مبارك الذين حاولو قلبه فى اول منعطف حسب خطبات المهدى عاكف التحريضية للمصريين والجيش والشرطة المصرية ونذكره انهم قتلوا السادات حليفهم الرئيسى وممولهم و ان ايديهم ممكن ان تصله باى لحظة لو لم يستغل الفرصة و يتغدى بهم قبل ان يتعشوا به

وخلاصة القول ان سيادة الرئيس ارسل لجنة من الخارجية لتجمعات الاقباط بامريكا وكندا وفشلت هذه اللجنة لانها جاءت بمجرد كلام ابو بلاش ووعود فارغة من المضمون و سبق ان استهلكها مبارك من قبل —

يا سيادة الرئيس

عندما يذهب اى مصرى الى اى ناس فى بيتهم يحضر معه هدية شوكولاته او كيس فاكهه او حتى بطيخة ورجال مبارك اتوا بشوية اكاذيب لا ترقى الى حتى وعود قابلة للتحقيق — ولهذا نقول للرئيس لماذا تكلف الميزانية المصرية المفلسة مصاريف اولئك البشر المنفصلين عن العقل وعن المواطنة وعن الحقوق المشروعة والمسلوبة لاقباط مصر؟؟؟

يا سيادة الرئيس كنا ننتظر منك اى لفتة ايجابية قبل ارسال هؤلاء الاوباش لصالح الاقباط وخليك بسيط مثل اى مصرى عادى يا اخى ابعت معاهم كيس فاكهه او حتى بطيخة ولكن للاسف حتى هذه الاشياء البسيطة استخصرتها فى الاقباط مواطنيك ونحن لا نعاتبك بشىء لاننا نعرف انك منذ ان بدأت رئيس للمسلمين فقط متعصبا ولديك زبيبة وذقن متر تخفيها تحت ملابسك الانيقة

و لكننا نوضح للاقباط مواقفك وخططك ونعرفهم بقرب زيارتك لامريكا

الرئيس الأمريكى الجديد وإسمه الوسيط

لمدى سنتين، خلال الحملة الإنتخابية، حاول المعسكر الإنتخابى للرئيس المنتخب باراك أوباما أن يخفى هذاالإسم (حسين) عن الأنظار ويعلنوا فى مناسبة وغير مناسبة أن أوباما مسيحى الديانة ولا صلة له بالإسلام من قريب أو بعيد.          وقد قرأنا فى الصحف، أنه فى أحد الإجتماعات التى تكلم فيه أوباما، أثناء حملته الإنتخابية، تصادف جلوس سيدة مسلمة محجبة بالقرب من المنصة، وفى إتجاه الكاميرات. وقد أزعج منظر تلك السيدة المحجبة المنظمين ودفعهم إلى أن يطلبوا من السيدة أن تغير مكان جلوسها خوفا من أن يربط هذا المنظر الرجل بالإسلام الذىهو إتهام حاول جاهدا أن ينفيه عن نفسه.          وأذكر أن واحدا من أعوان السناتور ماكين، المنافس الجمهورى لباراك أوباما، إستعمل ذات مرة الإسم بالكامل (باراك حسين أباما) وإذ بماكين يوبخ الرجل ويعتذر علنا عن هذه الذلة فى اللسان. ذلك لأن الإسم يوحى أن لباراك صلة بالإسلام وهو أمر ينفيه، وعلى ذلك فليس من العدل الإصرار على هذه الصلة أو حتى مجرد التشكيك فيها.          ولم نسمع باراك أوباما يشير إلى إسمه الوسيط إلا مرة قبيل الإنتخابات التى كانت تبدو أنها أصبحت محسومة لصالحه. وكان وقتها يتبادل هو ومكين الفكاهات فأشار إلى إسمه الوسيط (حسين) وقال يبدو أنه أعطى له بواسطة شخص لا يريده أن يصبح رئيسا للجمهورية. مشيرا إلى الوصمة التى يحملها الإسم فى أذهان بعض الأمريكيين وإحتمال أن تؤثر على إختياراتهم فى الإنتخابات.          كل هذا يبدو أنه تغير الآن بعد نجاح باراك أوباما فى الإنتخابات. فعند سؤله عن كيف سيذكرأسمه فى مراسيم التنصيب لرئاسة الجمهورية قال أوباما: إنه سيستعمل الإسم الكامل وهو "باراك حسين أوباما". ولتفسير هذا التغيير فى الإتجاه قال: إن جميع الرؤساء قبله إستعملوا الإسم الثلاثى فى تنصيبهم وهو يريد أن يتبع نفس التقليد.          ولكن فى مناسبة أخرى ذكر أوباما سببا آخر، له مغزى كبير، هو أن إصراره على إستعمال إسم حسين كان لأنه يريد أن يبدأ (reboot) علاقة جديدة مع العالم الإسلامى.          ويبدو أن أوباما يعتقد أن الإسم "حسين" سيقوم بهذه البداية الجديدة التى تبنى على قبول العالم الإسلامى له والتعاون معه. وليس هذا إفتراضا بعيدا عن التصور. فنحن نعلم أن الإسم قد جذب له المعجبين من العالم الإسلامى الذين كانوا يصفقون للرجل أثناء حملته الإنتخابية ويتمنون له النجاح. مع أنه فى ذلك الوقت كانت هناك خشية أن هذا التأييد قد يضره أكثر مما يفيده، خاصة أن من بين المؤيدين كانت عناصر لا يقبلها المجتمع الأمريكى مثل الأخ القائد معمر القذافى، وبعض قادة حماس الذين ينظر لهم الأمريكيون على أنهم عناصر إرهابية.          وحتى بعد أن ذهب أوباما إلى إسرائيل وأعلن تأييده لهم أعلن القذافى أنه يتفهم لماذا عمل أوباما هذا ويعذره، فلا يمكن أن ينجح مرشح للرئاسة الأمريكية دون تأييد الناخبين اليهود له. وأنه يعتقد أن أوباما يعمل هذا (كده وكده) أى كنوع من التقية لمجرد محاولة  تحسين فرصته فى الإنتخابات.          وإذا إستطاع الرئيس الجديد أوباما أن يكسب ثقة العالم الإسلامى ويحسن علاقته معهم فإنه سيحل مشكلتين من أكبر المشاكل التى تواجهها أمريكا.  الأولى هى الإقتصاد (لأن الإقتصاد الأمريكى مبنى بالدرجة الأولى على البترول). والمشكلة الثانية هىالأمن الداخلى (لأن الأمن الأمريكى مهدد بالإرهاب الذى يقوم به متطرفون من خلفية إسلامية).          كل هذه تخمينات ستبين الأيام مدى صدقها. ولكن يتبقى السؤال، إذا صدقت هذه الإفتراضات، ما هو الثمن الذى سيقدمه أوباما للعالم الإسلامى فى المقابل؟ أى تنازلات سيعطيها بمقتضاها تتحول أمريكا فى نظر المسلمين من دولة إمبريالية معادية إلى دولة صديقة، ومن الشيطان الأكبر إلى ملاك؟           هل كل هذا سيتحقق لمجرد أن أوباما قد كشف الحجاب للعالم الإسلامى عن إسمه الإسلامى الوسيط؟          شعور فى داخلى لا يصدق هذا….