حرية العقيدة فى الدستور والقانون حقيقة موجودة ومنصوص عليها أم فى الواقع العملى فهى خيال نحلم بوجوده

كما صدرت ايضا أحكاما كثيرة لمحكمة النقض تنص على حرية العقيدة وحرية تغيرها ورغم صدور هذه الاحكام إلا انه مازال الامر على ماهو عليه وليس بجديد وتظل الحرية مناداة ومطلب لكل فرد فى المجتمع يحلم بحرية حقيقية دون القيود التى تحرم الفرد من أقل وأبسط حقوقه وهى التعبير عن دينه واختيار معتقده فالماذا تتدخل الدولة فى عقيدة الشخص وتمسكه من نقاط الضعف وتجبره على بياناته مثلا او على مظهر معين . واتساءل انا وغيرى عن ما يضر الدولة من ترك هذه الحريات واذا كان الامر هكذا فلماذا تضعه فى القانون وتنص عليها فهل هو للشكل التجميلى فقط أم لماذا .

وبرغم وجود هذه النصوص والحقوق القانونية الا انه ظهر الكثير من القضايا الخاص بمشكلة حرية العقيدة فى مصر مثل قضية محمد حجازى و ماهر المعتصم بالله وغيرهم كثير ممن لهم حسب القانون المصرى لا غيره حق حرية العقيدة والتعبير عنها وحق تغيرها كل ذلك مقفول فى مواد القانون فقط و لكن فى التطبيق العملى لا يعترف بهذا تماما وتعارض هؤلاء اصحاب تلك الحقوق كل جهات الدولة تعصبا وتحفزا ضدهم دون سبب مقنع و واضح وقانونى ينص عليه الدستور ويمنعهم من حقوقهم وبذلك يعيشون فى الدولة مهددين خائفين هاربين من زنب لم يفعلواه وجريمة غير منصوص عليها .

فهى جريمة معترف بها فى الثقافات والنفوس فقط وتظهر اثارها على جميع جوانب وقضايا الحياة الاجتماعية كالاعتداءات الفردية والجماعية على الاقباط ويكون السبب المباشر والحقيقى هو العقيدة والاعتراضات على بعض مظاهر العقيدة والتى تسبب التعصب والإثاره كمظاهر الصليب او اى قراءات دينية او صوتية و غيرها .

انما فى القوانين والمواثيق فكلها تتجمل ولا تتفعل فكأننا نعام نضع روؤسنا فى الرمال الجميع يرانا ولا نرى انفسنا .

وايضا من تلك مشاكل حق وحرية العقيدة مشكلة بناء الكنائس او الجمعيات القبطية او مبانى الخدمات المسيحية فلو كان المبنى غير مسيحي يعدى وكافة الاجراءات تزلل له انما لو كان المبنى مسيحي يبقى جميع التعقيدات جاهزه واصعب الشروط موجودة وغيرها وغيرها مما يعبر عن التقيد و التشدد والتعصب ضد حرية العقيدة اذا فالامر ليس بقانون .

فنحن لا نحتاج لقوانين ولا لتجميل بل نحتاج لحل جزرى وعملى لهذه المشكلة حلول للنفوس و للثقافات نفسها فالامر أخطر من مجرد وضع قانون فهى ثقافة مجتمع ثقافة تحتاج للتاهيل و لتعليم كيف يكون حوار الاديان الذي يتكلمون عنه شكليا أمام الغرب وتطبيقيا لا نعرفه .

فمن هم الذين يطبقون القانون ويقومون بتنفيذه أليس هم أحد افراد هذا المجتمع الذى ساد فيه الفكر التعصبى الدينى وساد فيه ثقافة العنف ضد الاخر فلماذا لا تدخل القيادات الدينية فى مصر على المستوى الاعلامى والتدريس والعلمى لحل مشكلة التعصب الدينى ولخلق بداية ونواه جديدة لثقافة تتقبل الاخر بحريته الكاملة طالما ان الناس محركمها الوحيد هو الدين فيجب على هؤلاء بدل من دفع الشعب للعنف والثقافة العدائية أمثل زغلول النجار وغيره فلماذا لا تستعملوا هذا التاثير وتلك البراعة فيه على الناس فى المجتمع لثقافة تقبل الاخر وحرية الاخر دون التدخل فيها محاولة منكم ومساعدة فى حل مشاكل المجتمع بدل من زيادتها تعقيدا .

فمن الاجمل ان نحل مشاكلنا بانفسنا بدل ما مانضطر لحلها من الاخرين .

الى الهايد بارك فى عرب تايمز

لم تصمد عرب تايمز فى اختبار الحياد المزعوم سقطت حياديتها فى اول منعطف و تحولت الى منصة حماسية اخوانجية تقذف بنهيق بعض الجحوش وياليتها تنهق بصوت غير منفر او تقول شيئا مفيدا؟؟ انها فقط ترفس و تنهق وان انكر الاصوات لصوت الحمير فما بالك بالجحوش عندما تتسيس او تكتب بحوافرها

اطلقت الجحوش عقيرتها بالرفس والصياح و تمرغت بالارض و اثارت زوابع الهواء المحمل بما يظنونه صواريخ مثل صواريخ فرح العمدة الحماسية التى قتلت فى 21 يوما ثلاثة عشر اسرائيليا منهم عشر جنود مقابل الف وستمائة قتيل نصفهم من المدنيين العزل الذين اتخذهم اشاوسة حماس درعا بشريا غير ستة الاف جريح

ثم تعنترت الجحوش بالنصر او الوكسة الالهية التى لم يسبقها فى الحجم الا وكسة عبد الناصر فى عام 1967 وبالصمود ضد جيش اسرائيل الذى هدم غزة على رءوسهم وهم يبكون كالثكالى شيلوه من على لحسن اموته

خسائر البنية لتحتية تجاوزت البليونى دولار فى قطاع غزة و لن تحصل حماس بيدها على قرش واحد لان المتبرعين لا يثقوا بانها ستصرف المبالغ على الشعب الغزاوى المحاصر بفكى كماشة واحدة من جهه بحماس ومن الجهه الاخرى باسرائيل

و جحوش عرب تايمز والمصريون تنهق للنصر الالهى مع قادة حماس والاخوان

حماس لن تحصل على عصاية او فرع شجرة للتسلح و سيقام حظرا الكترونيا بمنظومة مراقبة تعمل بالاقمار الصناعية تشترك فيه كل الدول المحيطة بهم ومازال جحوش عرب تايمز تنهق و ترفس التراب معتقدة انها تطلق صواريخ النصر

اسرائيل حصلت بغباء حماس على اثمن فرصة ذهبية 21 يوما من الضرب المجانى المسموح به من العالم كله وبقنابل فسفورية وبدون استنكار او عقاب دولى اللهم الا بضع مظاهرات فرح العمدة هنا وهناك ولم يسأل احد الجحوش الذين كتبوا صواريخهم الفشنك و عنترياتهم الخائبة لماذا ترك العالم اسرائيل تدك غزة على من فيها بدون حساب ولا عقاب

ومن يحاسب جحوش حماس على تلك المجزرة التى تسببوا فيها ليساعدو جحوش الاخوان بمصر لقلب السلطة المصرية

اسرائيل جيشها مازال على الحدود

والمرة القادمة سيدخل الجيش الاسرائيلى غزة ويجرجر هنية من قدميه او من زبيبته للسجون الاسرائيلية حيث يستخدمه فى عمل عجين الفلاحة لتسلية اليهود و جحوش عرب و المصريون مازالت تنهق وتسب الاقباط وكأنهم جيش الدفاع الاسرائيلى ويطالب احد الجحوش بابادتهم لانهم سرطان ويعيد علينا نكتة القاء اسرائيل ومن هم وراء اسرائيل بالبحر والتى انتهت بغرق الجحوش بمجارى غزة وشربهم لها

الاقباط ليسوا الا حجة للجحوش للقفز على نتائج الوكسة الالهية واستعادة الكرامة التى تمرغت بواسطة اسرائيل ذات الثلاث ملايين بنى ادم وليس جحش مثلكم و ايضا تبعزقت الكرامة الجحوشية اثناء رفس الجحوش و نهيقها الذى ليس له معنى ولا مغزى الا فى عقول الجحوش

نحن يا جحوش لا يزعجنا نهيقكم فنهقوا كما تريدون سواء بالهايد بارك او المصريون ونحن لا نلقى بالا فانتم تنهقوا من 1430 عاما

و نتمسك بحقنا بالمواطنة وبالغاء المادة الثانية من الدستور المصرى و تحويل مصر الى دولة مدنية حديثة تنافس الهند وكوريا سنغافورة و تؤكل تنابلة السلطان والجحوش الذين يشحتون الفتات من كلاب العرب والاجانب بطريقة مذلة للكرامة و يتاجروا باللحية والزبيبة وينبطحوا مع نسائهم للسعوديين حتى انتجوا مليون عاهرة ومليون لقيط من السعودية والخليج وليبيا وتعتبروا ذلك دينا و عملا انسانيا

نحن لسنا فى نزاع مع الفلسطينيين ولم نشمت فيهم وليس لدينا وقت مثلكم فنحن نعمل وانتم تنهقون و على العكس قمنا بالغاء احتفالات عيد الميلاد المجيد من اجل قتلى غزة المدنيين الابرياء و تبرعنا بالاموال لهم وعلينا واجب ايضاح الحقيقة للعرب والمسلمين الذين تحكمهم جحوش الاخوان وحماس وجابتهم الارض بافعالها وعقلها الجحوشى الزنخ ثم نهيقها الخنجورى باوهام النصر الالهى

ان الجحوش ليست للحكم او الكتابة او السياسة ولكن لشيل التراب و العمل الشاق فاعيدوها لعملها

واضح ان الجحوش وظيفتها ان يركبها البشر و سوف نعيدكم لوظيفتكم الاصلية ليس للمتعة فلدينا السيارات و الاجهزة الحديثة ولكن لنعيدكم الى الوظيفة التى خلقتم لها فكفوا عن النهيق و رفس التراب وعودوا للعمل فالبردعة قادمة وسنحتاج ظهوركم لاعادة بناء غزة التى دمرتوها بتخيلكم انكم سياسيين وعسكريين وجتها نيلة اللى عاوزة جحوش من نوعيتكم

والى السعودية المليار دولار ارسلوه للامم المتحدة فهى تعرف من يستحق المال من خلال الاونروا و عملها المضنى وسط رفس ونهيق الجحوش والله يعينهم والا ستضطروا لارسال مليار كل سنة اذا اعطيتم المبلغ لحماس فتعيد الكرة وتقصف بضعة نواهيق و تعود اسرائيل فتدمر المكان وتعودوا كالجحوش لدفع نفس المبالغ

و لا عزاء للجحوش

Dove e' Nagua????

Nagua una ragazza Copta e’ scomparsa da alcuni giorni. Lei non e’ la prima e non sara’ l’ultima.

In Egitto le donne Cristiane spariscano, per ritornare dopo, incinte e Muslumana.  

La voce dei Copti chiede al governo d’Egitto "Dove e’ Nagua?"

Informazione Scorretta…… Ma Anno Zero è Pagato dagli Arabi?

Visto che il figlio di un capo di Hamas ha dichiarato, che i guerrieri Arabi dispongano donne e bambini come scudo umano, oppure usano Moschee, scuole ed ospedale per lanciare i loro missili.a

La propaganda fatta da un mezzo pubblico finanziato di denaro pubblico deve essere onesta e corretta. Non difendo l’azione del governo Israeliano, ma condanno un’emettente governativa a trasmettere mezza verita. 

رسالة شخصية الى موقع عرب تايمز


الاقباط منذ البداية فرقوا بعقل وتعقل بين امرين مهمين
  اولا الشعب الفلسطينى المذبوح و المضطهد مثل الاقباط تماما ولم يتحدث كاتب واحد بشماته ضدهم وعلى العكس طالب كل الاقباط بوقف المذابح الاسرائيلية و تبرعوا بالاموال لاخوانهم الفلسطينيين وقامت العديد من المظاهرات القبطية الخالصة بقيادة رجال دين اقباط فى العديد من المحافظات المصرية و قام البابا وكل الاساقفة بالغاء اى مظاهر احتفالات بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة و تحدث قداسة البابا فى التليفزيون المصرى موضحا حزنه وجميع الاقباط على ما حدث من غطرسة العدوان الاسرائيلى وتدمير البنية التحتية وقتل الاطفال

بعض الكتاب الاقباط غاصوا اكثر بالمشكلة ليوضحوا جنون حركة حماس وتبعيتها لايران وتسخينها و تصعيدها الامر وهى من جر اسرائيل الثور الهائج للعدوان بغرض تغجير المنطقة بكاملها لصالح ايران وسوريا و اخوان مصر برفض تمديد الهدنة و بضرب اسرائيل بالاف الصواريخ وهى تعرف مقدما ردود افعال اسرائيل الهمجية وبالتالى تسببت ان يعطى العالم اسرائيل كارت بلانش لضرب حماس وقتل اكبر عدد من الفلسطينيين وعدم استعدادها وحسابها قبل الضرب ما تريده من ادوية و مستشفيات وكوادر طبية فتسببت بمضاعفة حجم المجزرة التى كان من الممكن تفاديها

وما كتبوه الكتاب الاقباط صحيح تماما اذ اتضحت الارتباطات الخارجية لحماس مع حزب الله وايران وسوريا واتضح فشلها جميعا و مدى خيانة حماس للفلسطينيين ثم قبولها المذل لوقف اطلاق نار يلبى كل الشروط الاسرائيلية ويجعلها مكاسب دائمة بسبب حماس —

والمثل يقول يا سيد اسامة ان صديقك هو من صدقك وليس من اضحك عليك العالم كما فعلت ايران وحزب الله والاخوان بالتغرير بحماس و استخدامهم كدمية لصرف النظر عن ملف ايران النووى و محاكمة الاسد على اغتيال الحريرى

امثلة من حملة اسامة فوزى فى الايام الاخيرة

1-السيدة القبطية التي تحمل الجنسية الامريكية ايريس نبيل عبد المسيح كانت مراقبة من قبل السفارة الامريكية والمباحث المصرية كانت تشك بممارسات مستشفى الاندلس
January 17 2009 19:41

بذمتك هل هذا خبر ينشر فى صحيفتك ؟؟؟ الا يحدث الاف حوادث قتل واغتصاب وخطف اطفال يوميا ؟؟؟ ومن كافة الجنسيات فلماذا التركيز على الاقباط و ذكر ديانتهم ؟؟؟ هذا فشل مهنى ذريع ثم اليس بين الفلسطينيين و العرب و باقى جنسيات العالم من يبيع الاطفال والنسوان وشرف اللى جابته  وبملاليم ؟؟

اليس نصف الشعب الفلسطينى جواسيس لاسرائيل والنصف الاخر بيشاور عقله وينتظر الفرصة المناسبة ؟؟ –

الم يشترى امراء السعودية و الامارات و عمان و قطر الاطفال ليلوطو بهم ليلا و يركبوهم الجمال صباحا ؟؟
الا تعرف ماهى ميول قادة السعودية و الامارات و سلطنة عمان بالتحديد ؟؟؟؟

خبر اخر منشور بعرب تايمز للنكاية بالاقباط  واهانة قداسة بابا الاقباط
2 -هل توسط البابا شنودة لجزار الحمير رجل الاعمال القبطي وصفي ساويرس

January 17 2009 16:15
راجل قبطى بيبيع حمير — هل وصل بك الامر للاستهزاء بقداسة البابا الذى منع الاقباط من الحج ويهاجم اسرائيل من اجل القضية الفلسطينية ؟؟؟ اخص ثم اخص
و فعلا ما يطمر فيكم معروف زى المنايفة و المصيبة ان هناك المئات من الجزارين المسلمين الذى يعملوا حتى اليوم ببيع لحوم الكلاب و الحمير للمصريين ومنهم اناس مهمين بالحزب الحاكم مثل فرج الله ولم تذكرهم وحتى ساويرس هذا له شركاء مسلمين قبض عليهم معه و لقد كنت بمصر منذ ثلاثة شهور فلم اجد لا كلب ولا قطة ضالة – خلص عليها الجزارين ولا يمكن  باى منطق ان يكون البابا تدخل للافراج عن جزار حمير

3- موضوع ابو الشمقمق والشوشرة على انجح الجاليات المهاجرة بالخارج باعتراف الحكومات الاسترالية والكندية والامريكية قاطبة وباحصائيات

فعلا رمتنى بدائها وانسلت

من يذهب لامريكا ويدعى انهم اعتدوا على مراته هم  اناس من فلسطينيى غزة والضفة و يتهموا اليهود و لدينا مئات الاسماء ومعهم اهل البوسنة و يمكن فتح ملفاتهم بسهولة لو لديك الشجاعة على النشر

اذا كان هناك اقباطا لجئوا لامريكا دينيا فالسبب اضطهاد واضح وخطف واغتصاب قاصرات و مؤامرة رسمية من الحكومات المصرية المتعاقبة منذ الانقلاب العسكرى 1952 و الحالات موثقة وتوجد شكاوى رسمية بالاتحاد الاوروبى و بالكونجرس الامريكى

الاقباط اطباء ومهندسين وسياسيين و مدرسين وعلماء واساتذة جامعات بامريكا وكندا و استراليا وليس مهاجرى فيزات زيارة مضروبه وليسوا سائقو تاكسيات ولا بقالين حلال ولا هاندى مان ولا سماسرة سكس ولا اصحاب ملاهى دعارة ولا حرامية شقق و نصابين وسارقى جوازات سفر ولا ارهابيين يناموا بالجوامع كما نرى اخوتنا العرب وبالذات اخوتك

الرد على الهجوم الشخصى غير المبرر ضد كل الاقباط بمنتهى السهولة ومن السهل ان ندمغ الفلسطينيين بالذات جماعة لان الكلام مافيش اسهل منه لكننا ترفعنا عن ذلك حتى الان وهذا المقال مجرد رد بسيط على هذه المهاترات الساذدة والتعميمات المخلة ضد الاقباط و نجو ان تعطينى عشر اسماء فقط ان كنت صادقا بموضوع ابو الشمقمق من مليون ونصف قبطى بامريكا مجرد عشرة اسماء قالت بمحاضر اللجوء السياسى ما تدعيه كذبا

ان الاقباط اثبتوا مئات المرات وقوفهم مع الفلسطينيين قلبا وقالبا لانهم مظلومين مثلهم والمظلوم لا يظلم

ووقوفهم ضد حماس وضد الاخوان موقف مبدئى احقاقا للحق لانهم اناس ظلمة قتلة متعصبين يستخدموا الدين لاغراض سياسية خبيثة تتضمن استئصال المخالف وهم بالتاكيد مصادرين لحق المسيحيين بالعيش بسلام فعلا لا قولا

ان ما تلعب عليه عرب تايمز هو اعتبار الهجوم وتوضيح غباء واستغلال حماس لدماء الفلسطينيين وتبعيتها لايران هو هجوم على الفلسطينيين وهذا خطا فادح و ننبه عليه بهذا المقال

اما مهزلة نشركم لخبر ان بعض المنظمات القبطية قامت بمظاهرات مشتركة مع صهاينة لتاييد المجزرة الغزاوية فهذا فعل فاضح و كذب مشين و ياليتكم تخزقوا اعيننا بصور و اسماء وتواريخ ومستندات او توقفوا هذا الكذب الصريح

بدون كيس فاكهه ولا حتى بطيخة – لجنة حكومية مصرية الى اقباط كندا وامريكا للتمهيد لزيارة مبارك لاوباما

و كان بداية عمل الوفد الحكومى مقابلة الاقباط بتورنتو فى كندا وحسب ما سمعنا كانت مقابلة عاصفة و كان الاقباط صرحاء فى عرض مشاكلهم التى يعرفها بالمناسبة اوباما نفسه و ليس فقط مبارك وقبله السادات – الذين خططوا وتسببوا فى اضطهاد الاقباط و تنفيذ مؤامرة تصفيتهم – و الغريب ان رد السفير القادم من مصر و الذى نظم المقابلة مع الاقباط كان مراوغا كالعادة ويقول اعطوا الحكومة المصرية فرصة لتحل المشاكل

من الغريب ان تطلب حكومة مبارك فرصة بعد سبعة وعشرين سنة من حكم مبارك وبعد قضائه قبلها ستة اعوام كنائب وحيد للمجحوم السادات اى بعد 33 عاما يأتى السيد الرئيس بسفير يلبس الاقباط العمة و يغنى اغنية ادينى فرصة تانية اثبت لك فيها حبى

من المعروف ان الرئيس مبارك اسوا رئيس مر على مصر منذ عصر محمد على و انه تحالف علانية ونهائيا مع الاخوان المسلمين فحقق لهم انتشارا غير مسبوق داخل مصر بمنحهم حرية الحركة ومعها ثمانية وثمانين مقعدا فى مجلس الشعب لمجرمين ذوى سوابق اجرامية وسلطهم هم وسائر منظماتهم الاجرامية السرية على الاقباط بكل المجالات اقتصادا ودينا واعلاما و تليفزيون وازهر و عمل وجيش وداخلية ليقهرهم على الاسلمة او الهجرة او مسح جزم الحفاة العراة

ولنتختصر الامر على سيادة الرئيس وعلى الاقباط ايضا فليس هناك وقت نضيعه لا عليه ولا على غيره نلخص مطالب الاقباط مرة اخرى ونذكر فالذكرى تنفع المؤمنين وغير المؤمنين

1- الاقباط يطالبوا بدولة ديموقراطية علمانية تتساوى فيها المراكز القانونية لكل المصريين بصرف النظر عن دياناتهم او وضعهم الاقتصادى او الاجتماعى وهذا يتطلب الغاء كل القوانين والنصوص التى تعيق قيام هذه الدولة وهذا المطلب وهو المواطنة الكاملة غير المنتقصة تحت اى دعوى دينية او فئوية جق اصيل للاقباط ليس به مساومة

2- تحت هذا البند الاول تقع الغاء الخط الهمايونى و قوانين العزبى العشرة وتدخل رئيس الجمهورية فى بناء الكنائس لان رئيس الجمهورية وظيفته تطبيق القوانين الديموقراطية باى بلد ديموقراطى وليس اقامة حظر على عبادة جزء من شعبه

3- وتحت هذا البند ايضا الغاء اشراف امن الدولة على ملف الاقباط ونطالب بمحاكمة كل من جعل للاقباط ملف وكل من وضع هذا الملف بيد امن الدولة المخترق حتى عظامه من الوهابية السعودية ونكرر الحديث عن المظاريف الشهرية التى تصلهم من السفارة السعودية وتأشيرات الحج والعمرة المجانية المعطاة لهم بالهبل والتى يبيعوها فى السوق السودا و يحققوا الثراء السريع و ايضا مظاريف المكافات على اسلمة بنات الاقباط و على حرق كنائسهم وتحريض الرعاع عليهم مع رفع الاحتلال الامنى الوهابى للكنيسة و كف يدها عن الضغط على البابا والاساقفة و الكهنة تماما

4- تحت بند المواطنة ايضا المساواة بفرص التعيين بكل المجالات بمافيها رئاسة الجمهورية والامن والجيش والشرطة والمخابرات والمباحث العامة و المحافظين و رؤساء المدن والجامعات والاحزاب ووزارة الخارجية والصحافة والاعلام وهى مجالات تقتصر فيها نسبة الاقباط على تمثيل هزيل جدا او منعدم تماما

5- تحت البند ايضا تعداد حقيقى تحت اشراف دولى للاقباط لانه المدخل الصحيح لحل مشاكلهم وايضا فتح الباب لمحاكمة المسئولين عن المذابح العديدة التى تعرض لها الاقباط خلال عصرى السادات ومبارك وتعويض الاقباط عن الارواح التى فقدوها و الاموال والممتلكات و اعادة الفتيات القاصرات المغتصبات و محاكمة مغتصبيهم والمحرضين والممولين مع حل كل الجماعات الاجرامية المرتزقة التى تقعل هذا بتمويل خليجى وهابى سعودى

6- حتى يتم ادماج الاقباط بسرعة يجب ان يعوضوا عن سنوات الحرمان والتهميش ومؤامرات الابادة المستمرة من1952ذ

يجب اعطائهم حق الافضلية و التمييز الايجابى بقوانين صارمة لمدة عشر سنوات بكل المجالات مع اصدار قانون يمنع انتهاء جرائم الطائفية والمذهبية و التعصب والتفرقة و التعذيب بالتقادم

7- ان درس حماس والاخوان المسلمين الاخير يجب ان يكون عظة وعبرة للرئيس مبارك وللمصريين اذ انهم لم يتورعوا عن اهاجة حماس لوقف التهدئة و اطلاق الاف الصواريخ على غزة لتسخين الوضع بمصر والانقلاب على نظام مبارك مستغلين الغليان الشعبى الذى اوصلوه للانفجار وهؤلاء هم حلفاء مبارك الذين حاولو قلبه فى اول منعطف حسب خطبات المهدى عاكف التحريضية للمصريين والجيش والشرطة المصرية ونذكره انهم قتلوا السادات حليفهم الرئيسى وممولهم و ان ايديهم ممكن ان تصله باى لحظة لو لم يستغل الفرصة و يتغدى بهم قبل ان يتعشوا به

وخلاصة القول ان سيادة الرئيس ارسل لجنة من الخارجية لتجمعات الاقباط بامريكا وكندا وفشلت هذه اللجنة لانها جاءت بمجرد كلام ابو بلاش ووعود فارغة من المضمون و سبق ان استهلكها مبارك من قبل —

يا سيادة الرئيس

عندما يذهب اى مصرى الى اى ناس فى بيتهم يحضر معه هدية شوكولاته او كيس فاكهه او حتى بطيخة ورجال مبارك اتوا بشوية اكاذيب لا ترقى الى حتى وعود قابلة للتحقيق — ولهذا نقول للرئيس لماذا تكلف الميزانية المصرية المفلسة مصاريف اولئك البشر المنفصلين عن العقل وعن المواطنة وعن الحقوق المشروعة والمسلوبة لاقباط مصر؟؟؟

يا سيادة الرئيس كنا ننتظر منك اى لفتة ايجابية قبل ارسال هؤلاء الاوباش لصالح الاقباط وخليك بسيط مثل اى مصرى عادى يا اخى ابعت معاهم كيس فاكهه او حتى بطيخة ولكن للاسف حتى هذه الاشياء البسيطة استخصرتها فى الاقباط مواطنيك ونحن لا نعاتبك بشىء لاننا نعرف انك منذ ان بدأت رئيس للمسلمين فقط متعصبا ولديك زبيبة وذقن متر تخفيها تحت ملابسك الانيقة

و لكننا نوضح للاقباط مواقفك وخططك ونعرفهم بقرب زيارتك لامريكا

من حقي أن أعيش مسيحية


وفي الحقيقة ذكرتني هذه العبارة لهذه المؤمنة الحديثة الإيمان بشهداءنا في عصور الإستشهاد الأولى للكنيسة حيث كان يقف المؤمن أمام الوالي الوثني او حتى الإمبراطور نفسه ويقول بكل شجاعة وقوة انا مسيحي, لا يخاف ولا يخشى ما كان ممكن أن يفعله به هذا الوثني الغير مؤمن وبالطبع كان العقاب بالتعذيب او حتى القتل جزاء هذا الإعتراف بهذا الإيمان, وها نحن مع فارق بسيط, هذه الأحداث تتكرر ولكن بصورة تناسب القرن الحادي والعشرين حيث يتم حبس وتعذيب هذه المؤمنه بالمسيح لا لشيء إلا لأنها أمنت بالمسيح وتركت الإسلام عن كل إقتناع وتفكير وإيمان لم تكن قاصرة لم تتجاوز ال 18 عام من عمرها لم يتم خطفها او التغرير بها, لم يتم إغتصابها ثم تهديدها بالفضيحة ان لم تترك دينها لم يتم تهديد أهلها او أقاربها!
لم يتم التسهيل لها من قبل أي مسئول او موظف بل على العكس كانت العقبات والعراقيل توضع أمامها منذ أول لحظة فكرة فيها بأن تدخل الإيمان وتترك دينها التي ولدت عليه وإلى اليوم مازالت تدفع ثمن هذا الإيمان ومازالت تعاني وتتعرض لكل أنواع القهر والإيذاء سواء النفسي او البدني!!
في الحقيقة لقد أعجبتني ردود هذه الشابة سواء من حيث شجاعتها او جرائتها او من حيث منطقها وقوة حجتها خاصة عندما قالت للقاضي (لقد إخترت ديانتي الجديدة وهي المسيحية بمحض إرادتي وعن إقتناع وإيمان ولم يكن أمامي سوى أن أقوم بتزوير البطاقة حتى أعيش في ديانتي الجديدة وأستطيع الذهاب للكنيسة وأتمكن من الزواج وممارسة حياتي كمسيحية لأنه ليس هناك سبيل آخر لتغيير أوراقي الشخصية بالطرق القانونية لأن الدولة تمنع ذلك ولا تبيح التغيير إلا لمن يقوموا بإشهار إسلامهم في حين لا يسمح للذين يعتنقون المسيحية ولا يمكن أن نعيش معلقين ولا يوجد طريق آخر سوى البحث عن مخرج دون الوقوع تحت مفرمة الأمن الذي يجبرنا على العودة عن الديانة الجديدة).
حقاًَ إنها شجاعة ربما إفتقدناها في كثير ممن ولدوا مسيحيين وورثوا الإيمان دون أن يدفعوا أي ثمن له نراهم يتهربون كثيراًَ من إجابات صريحة او واضحة في أمور إيمانية او حتى أمور تخص الأقباط ومشاكلهم خوفاًَ على مناصبهم او على أعمالهم او على أي أمر أرضي أخر!
شجاعة توضح أن من يذوق الإيمان الحقيقي بالسيد المسيح ويعيش هذا الإيمان لا يخشى شيء ولا يخاف من أحد او أي شيء يفعل به !
شجاعة نتمنى أن نراها في كثيرين ممن يحملون لقب مسيحي حيث يشهدون بكل شجاعة وجراءة بإيمانهم وبحق من يريدون الإيمان بالمسيح أن يعيشوا حياة عادية طبيعية دون أي قهر او ظلم يقع عليهم لا أن يتبرأ الكثيرين من هؤلاء المؤمنون ونرى ما نراه من تصريحات مخجلة مخزية تهاجم هؤلاء المتنصرون وتتهمهم بأنهم مثيري الفتن ويريدون الشهرة فقط لا غير!
الأمر الأخر في أقوال مرثا إنها كانت ردود منطقية لا يوجد بها أي إدانة او جريمة تحاسب عليها فإن كانت قد أخطئت وقامت بالتزوير فلماذا؟
بالطبع ما ذكرته من مبررات مقنعة لأي قاضي في أي مكان في العالم بأن يحكم لها بالبراءة لأنها لم تقم بالتزوير لهدف شرير او أن التزوير كان لجريمة ما ولكن لممارسة حقوقها في الحياة والتي حرمت منها ومنعت من ممارستها في هذه البلد!
وكما قالت حقها في الزواج من مسيحي وأن يكون لها أولاد مسيحيين أن تعيش حياتها في الإيمان الذي إقتنعت به لا أن تكون مسيحية في الحقيقة ومسلمة في الأوراق الرسمية!!
إذن أين جريمة مرثا؟!
وماذا فعلت لتسجن؟!
وإن كانت المادة الأولي من الدستور كما يدعي الكثيرين تنص على المواطنة وتنص على أن المواطنين جميعهم متساويين في الحقوق والواجبات فأين هذه الحقوق من إيمان مرثا وغيرها؟
أين حقوق ماريو وأندرو من أن يعيشوا مسيحيين كما ولدوا وتربوا لا أن يجبروا أن يكونوا مسلمين (بالعافية) لا عن إقتناع او إيمان كما في حالة مرثا ولكن لمجرد أن والدهم ترك المسيحية ودخل الإسلام ؟!
فهل هذا عدل وهذا منطق وهل هذه مساوة في الحقوق؟!
أين حقوق مؤمن أخر مثل محمد حجازي وزوجته, أين حقوق ماهر معتصم؟؟ وكثيرين غيره ممن تركوا الإسلام وأمنوا بالسيد المسيح ومنهم من هم في السجون او هاربون مختبئون خشية القبض عليهم من قبل الأمن او خوفاًَ من تعرضهم للقتل على أيدي المتطرفين والمتعصبين فأين حقوق كل هؤلاء؟؟!
بالطبع كما ذكرنا من قبل أن مادة المواطنة ومساواة المواطنين جميعهم تنفيها المادة الثانية والتي تنص على دين معين للدولة وان القرأن هو المصدر الرئيسي للتشريع وبالطبع تأتي كثير من الأحكام في مثل هذه القضايا وفقاًًَ لهذه المادة وليست وفقاًَ للمادة الأولى ومن هنا نرى كيف تقف هذه المادة عائقاًًََ في نوالي كثيرين من المواطنين في حقوقهم الأساسية في الحياة!
إذن فبدلاًَ من أن نحاكم مرثا وغيره نحاكم مثل هذه المواد الغير عادلة نحاكم القوانين التي تمنع شخص من أن يختار الدين الذي يريده نحاكم الممارسات العنصرية ضد المتنصرين وضد كل من يساعدهم حتى لو كان رجل دين من ضمن عمله الذي وكل له مساعدة مثل هؤلاء المؤمنين الجدد!
يجب أن يحاكم كل من يساعد بصورة مباشرة او غير مباشرة في قمع هؤلاء وفي سلب حقوقهم في الحياة.
كذلك يجب أن يكون هناك ضغط قوي من كل من يهمه حقوق الإنسان سواء من منظمات او جميعات او حتى أفراد عاديين ضد كل أشكال الظلم التي تمارسها الدولة والأمن والقضاء في قضايا المتنصرين والعائدين يجب أن نقف ونساندهم بكل ما نملك يجب أن نتحلى بالشجاعة والجراءة والقوة وكما فعلت هذه الشابة الشجاعة ونواجه الظلم.
ونقول لكل من يسلب حق هؤلاء من حقهم أن يعيشوا هكذا كما إختاروا ومن واجبنا عليهم أن نساعدهم.

ملف التعصب … أم ملف الأقباط

                          إما أنهم لا يعرفون شيئاً على الإطلاق عن المسيحية وتاريخها في مصرَ أو أنهم على الأكثر يعرفون القليل جداً عن كل ذلك . وتدلني خبرتي المعرفية والثقافية على أن الإنسانَ كما أنه دائماً مُعرّض لأن يكون عدوَ ما يجهل فإنه يكون أيضاً أكثر قدرة على التعايش والتجاور المتحضرين مع "الآخر" عندما يكون مزوداً بمحصولٍ معرفيٍّ واسعٍ عن هذا "الآخر". كان ذلك من جهةٍ ومن جهةٍ أخرى تعاطفي مع "الآخرين" كمعلمٍ من معالمِ تفكيري ووجداني هما الدافع لي أن أغوص في عالمِ المسيحية كما فعلت في عوالمٍ أخرى درستها وتعرفت على دقائقها فأصبح من المستحيل أن توجد بيني وبينها علاقة رفض قائمة على التعصب والشعور بالتميّز في جانبٍ والدونيةِ في جانبٍ آخر (فالمعرفة تمحو إمكانية ذلك كليةً) .
ويمكن تلخيص رحلتي المعرفية مع المسيحية بوجهٍ عامٍ والمسيحية في مصرَ بوجهٍ خاصٍ في المحطات الرئيسية التالية :
الكتاب المقدس :

رغم مطالعتي للكتابِ المقدس (بعهديه) مرات عديدة منذ منتصف الستينات إلاِّ أنني أوليته عنايةً خاصة خلال السنوات العشر الأخيرة حيث طالعته عشرات المرات بدقةٍ شديدةٍ كما طالعت خلال هذه السنوات مئات الدراسات التي وضعها المتخصصون في الكتاب المقدس بمراكزِ بحثٍ عالميةٍ مرموقةٍ وبالذات الدراسات المُعمقة فيما يُعرف بالمصدر الألوهيمي والمصدر اليهووي الأسفار الخمسة الأولى من الكتاب المقدس ثم تركيز أشد على الفترة التي تتعلق بالأنبياء من صموئيل إلى أنبياء الأسر البابلي مع عناية فائقة بعهد وشخصية وأسفار النبي الملك داود . وبنفس القدر كان إهتمامي بالعهد الجديد وبدراساتٍ مرتبطة مثل كل ما نُشر من أبحاثٍ عن لفائف البحر الميت ونجع حمادي .
تاريخ المسيحية :

خلال السنوات العشر الماضية طالعتُ مئات المراجع عن تاريخ المسيحية بوجهٍ عامٍ وتاريخ المسيحية في مصر بوجهٍ خاصٍ وهو ما قادني إلى منطقتين أُخريين من مناطق البحث والدراسة هما دراسات اللاهوت المسيحي بوجهٍ عامٍ ومواقف الكنيسة المصرية من هذه المسائل اللاهوتية ولا سيما في حقبة الخلاف الكبير الأول (الآريوسية والنسطورية) والخلاف الكبير الثاني (حول الطبيعة الواحدة أو الثنائية للسيد المسيح لا سيما إبان باباوية الأنبا ديسقورس) … وثانياً موضوع "تاريخ البطاركة في مصر" حيث أوليت إهتماماً كبيراً بتاريخ البطاركة بوجهٍ عامٍ وبالمحطات الرئيسية في هذا الموضوع ومن أبرزها عهود وشخصيات مثل البابا أثناسيوس الرسولي وكيرلس عمود الدين وديسقورس ثم في العصر الحديث البابا كيرلس الرابع كما أوليت عناية فائقة بعهد البابا كيرلس الخامس .
الرهبنة والأديرة المصرية :

وكان من الطبيعي أن تؤدي رحلة المعرفة بالمسيحية (سواء من زاوية الكتاب المقدس أو من زاوية تاريخ المسيحية ومواقف الكنيسة المصرية من المسائل اللاهوتية وتاريخ البطاركة في مصر) إلى التعرف على عالمٍ رحبٍ آخر هو عالم الرهبنة والرهبان والأديرة في مصر وهو ما تطّلب مطالعة عشرات المجلدات وزيارة عشرات الأديرة في شتى أنحاء مصر .
توضيح :
هذه "المقدمة اللازمة" هي من جهة الكلمة التي بدأت بها واحدة من محاضراتي عن (الُبعد القبطي في رقائق التكوين الثقافي المصري) وهي هنا مقدمة لازمة لورقة إستراتيجية قدمتها لمؤتمر آخر يبحث في الأصولية والتعصب – وهدفي من جمع النصين معاً هو أن أقول ببساطة: أن الجهلَ هو أبُ التعصبِ … كما أن التعصبَ هو الآفةُ التي من رحمها تخرج "المسألة القبطية المتأزمة في مصرَ اليوم" ، وبالتالي فإن المعرفة الواسعة من جهة هي الأداة الوحيدة لاستئصال شافة التعصب (ثقافياً) كماّ أن علاج أعراض المسألة القبطية يبقى أمراً غير مُجدي بدون التعامل مع المطبخ الذي أفرز هذه الأزمة وأعني (مطبخ التعصب). ونظراً لأن هذه الكلمة والورقة التي ستأتي بعد هذه الكلمة كانتا قد أُلقيتا في معهد علمي طالب من المشاركين فيه الالتزام بسرية الندوة لاعتبارات منطقية للغاية فإنني أنشر ما قلته أنا (لإنه بضاعتي الخاصة) ولا أنشر شيئاً آخر قيل في تلك الندوة كما لا أشير لإسم المعهد المنظم للندوة ومكان وتاريخ إنعقادها.
التعامل مع التعصب/ وقود التطرف في المجتمع المصري. التصور العام (الرؤية / الأهداف).
كان المجتمعُ المصري حتى أوائل الخمسينيات متسماً بقدرٍ كبيرٍ للغايةِ من السماحةِ والقبولِ والاحترامِ المتبادلين بين الطوائف المختلفة بما في ذلك الطوائف الدينية وكانت هذه السماتُ أمراً مشهوداً لمصرَ من الأجانبِ الذين يعيشون بها وفي العالمِ الخارجي. ومع تصاعد ما يعرف الآن بالإسلامِ السياسي بدأ المجتمعُ المصري يفقد تدريجياً هذه الملامح الحضارية المتميزة. ومن أكبرِ الأدلةِ على كونِ نقطةِ البدايةِ هي تنامي الإسلام السياسي أن حركةَ التطرفِ عند الأقباط والتي تشكلت تحت إسم جماعة الأمة القبطية والتي قامت بإختطافِ البطريرك يوساب في سنة 1954 كان شعارُها مجرد إعادة صياغة لشعار الأخوان المسلمين : فبينما كان شعار الأخوان المسلمين (القرآن دستورنا) جاء شعار جماعة الأمة القبطية يرفع النداء بأن (الإنجيل دستورنا) وكان الشعارُ القبطي متأخراً بسنواتٍ عديدةٍ عن شعارِ الأخوان المسلمين بما يفيد أن الثاني كان ردَ فعلٍ للأولِ. وعندما وقعت هزيمةُ يونيو 1967 بدا أمام أصحاب مشروع الإسلام السياسي أن الساحةَ خاليةُُ أمامهم: فبعد أن فشل المشروعُ النهضوي الذي تألق في عشرينيات القرن العشرين ثم تراجع أمام مدِ الأفكارِ الفاشيةِ التي مهدت للحربِ العالميةِ الثانيةِ ثم فشل المشروع القومي الذي تأجج في الخمسينيات وفي الستينيات ظن أصحابُ مشروعِ الإسلامِ السياسي أن الساحةَ أصبحت ممهدةً أمامهم وضاعف من هذا الشعور الشعاراتُ التي رفعت في أوائل السبعينات بهدف تحجيم تيار الإشتراكيين والناصريين وأهمها شعار (دولة العلم والإيمان) وشعار (الرئيس المؤمن ) وقد أدي هذا الزخمُ من التصاعد إلى حدث من أسوأ الأحداث في تاريخ مصر المعاصر وهو اغتيال أشخاص ينتمون للإسلام السياسي لرئيس الدولةِ يوم 6 أكتوبر 1981.
واليوم ، فإن ملفاً حساساً مثل ملف الأقباط في مصرَ بما يثيره من تأزمٍ موسميٍ في العلاقات المصرية الأمريكية ما هو إلاَّ انعكاس من انعكاساتِ تفاقمِ ثقافةِ التعصبِ في المجتمع المصري- وعليه فإن علاج الأعراضِ يكون أمراً بالغ الخطأ وغير ذي جدوى،فالحكمةُ تقتضي علاج منبع المشكلة أي (ثقافة التعصب) والتي شاعت في المجتمع قرابة 50 سنة.
ويقتضي التعاملُ مع مشكلةٍ بمثل هذا الحجم والخطورة والأهمية والتشعب وجود جهة معنية بالمشكلةِ وعلاجِها كمجموعةِ تفكيرٍ "Think-Tank " بهدف أن تقوم هذه المجموعة بالإتفاق على السياسات والإستراتيجيات والآليات التي ستستعمل لإحداث التغير الكمي (التراكمي) في عددٍ من المجالات الهامة على رأسها (التعليم) و(الإعلام) و(الثقافة) و(الخطاب الديني في المؤسستين الإسلامية والمسيحية)…وغيرها.
ونظراً لأن هذه "المعالجة" ستكون "طويلة المدى" بطبيعتها فإنه ينبغي أن يسير بمحاذاة هذه المعالجة طويلة المدى تدخلُُ قصير المدى بهدفِ إحداثِ علاجٍ فوريٍّ لبعض حالات الخلل الناجمة عن التعصب لتكون "قدوة" على المدى القصير تساعد برنامج المدى الطويل- على أن تكون الإعتبارات الموضوعية هي أساس هذه التدخلات (مثال: كأن يتم إختيار عدد من الأقباط لشغل مواقع بارزة لا لكونهم أقباطاً ولكن لكونهم الأكثر كفاءة في تلك المواقع في نماذج واضحة لإبرازِ مرجعيةِ "المواطنة" قبل أية مرجعية أخرى).
ويمكن أيضاً تفيعل عدد كبير من "تدخلات المدى القصير" بمحاذاة آليات المدى الطويل بهدف تشجيع وترسيخ روح عامة مناهضة للتعصب مثل وضع قواعد جديدة لإنشاء دور العبادة وإعادة تفعيل دور وزارة الهجرة بهدف إنشاء ديالوج إيجابي جديد مع المصريين بالخارج يقوم على الحوار الذي يهدف لاستئصال ثقافة التعصب من كل جوانب المجتمع المصري.
آليات التعامل.
يمكن تصور عدد من الجهات (المجموعات) التي تعمل على تقليص روح أو ثقافة التعصب وإشاعة روح وثقافة مختلفة تقوم على عدم الخلط بين التَمسك بالدين (أياً كان) وبين التعصب – ونظراً لأن لهذا الغرض مجالات مختلفة فإنه يتصور وجود مجموعات عمل لا تقل عما يلي :
أ – مجموعة التعليم:
وهدفها وضع السياسات والبرامج الكفيلة بغرس قيم التسامح والتعددية وقبول حق الآخرين في الاختلاف والتواجد وتأصيل هذه القيم كقيمٍ تستمد جذورها من الأديان السماوية نفسها ومبادئ الأخلاق والمدنية .
ب – مجموعة الأعلام:
وهي المجموعة التي يمكن أن يكون لها تأثير سريع وملموس على المدى القصير والمتوسط نظراً لما لوسائل الإعلام من قدرةٍ عاليةٍ على التأثير في مجتمعنا – وتقوم هذه المجموعةُ أيضاً بوضع التصورات الأساسية للسياسات والتوجهات التي تمكّن وسائل الإعلام من غرس وتأصيل قيم التآخي والسماحة والتسليم بأن الاختلاف والتعدد من سمات الحياة الإنسانية ومحاربة التعصب والتطرف بشكل عام.
ج – مجموعة الخطاب الديني (الإسلامي والمسيحي) :
لا شك أن الخطاب الديني (الإسلامي والمسيحي) ذو تأثير بالغ على العقول والرأي العام في المجتمع المصري، لذلك ينبغي وجود مجموعة خاصة لوضع سياسة عامة (ثم تفصيلية) للخطاب الديني بهدف نزع بذور وأسس التعصب من الخطاب الديني ذي التأثير الواسع للغاية على الرأي العام في مصرَ.
د – المجموعة الثقافية:
رغم أَن أثرَ "العمل الثقافي" في مصرَ أبطأ وأقل وضوحاً من العمل "التعليمي" و "الإعلامي" إلاَّ ان قطاعات الثقافة المختلفة هي التي تؤثر في "الذين يؤثرون في الناس" لذلك ينبغي وجود خطط قصيرة المدى لتوظيف الثقافة لمحاربة قيم التعصب في المجتمع.
  

lettera agli Ambasciatori d'Egitto in Italia e presso la Santa Sede

S.E. Ambasciatore Helmy Abd el Hameed Saleh Bedeir,
Ambasciata d’Egitto in Italia Via Salaria, 267 Roma

S.E. Ambasciatore Nevein Semakah Halem
Ambasciata d’Egitto presso la Santa Sede
P.za della Città Leonina, 9 Roma

Sua Eccellenza Ambasciatore d’Egitto,
Le scrivo in qualità di Presidente dell’Organizzazione "Voice of the Copts" (La Voce dei Copti), associazione costituita in Italia e negli Stati Uniti per la protezione dei Copti (i Cristiani d’Egitto) contro le discriminazioni e le persecuzioni che la nostra comunità soffre quotidianamente in Egitto da anni. Colgo l’occasione di inviarLe la seguente missiva con l’avvicinarsi del Natale della Chiesa Copta Ortodossa il prossimo 7 Gennaio, 2008.

Ogni anno, infatti, diplomatici egiziani e membri del governo egiziano si recano a rendere visita alle Chiese Copte in Egitto e all’estero durante la festività natalizia. Nonostante siano sempre stati ricevuti dai nostri leader religiosi, vorrei chiarire che la loro presenza non è mai stata gradita.
E’ per questo motivo, che chiedo a Lei e agli altri diplomatici egiziani di annullare questa visita annuale di "facciata", perché non siete graditi. Per anni, infatti, il governo Egiziano ha utilizzato il giorno del Natale della Chiesa Copta per dimostrare all’Occidente di promuovere il pluralismo religioso.

Le visite degli ufficiali egiziani, inoltre, sono sempre accompagnate da messaggi di propaganda, in cui si sottolinea che il governo non fa distizioni fra i suoi cittadini di qualsiasi credo essi siano. Ma così non è. Noi Copti (quasi quindici milioni di persone soltanto in Egitto) e altre minoranze come i Baha’i sono in realtà continuamente discriminati dal governo egiziano sia sul posto di lavoro, sia nella vita quotidiana.

Ovviamente, Lei, essendo parte dell’apparato del regime del Presidente Hosni Mubarak, affermerà che la popolazione Copta gode di diritti e che non esistono problemi settari in Egitto. Ebbene, Sua Eccellenza, Lei che ripresenta l’Egitto, per quanto tempo ancora potrà sostenere questa pantomima? Per quanto ancora il Suo governo continuerà a mentire, dicendo di rispettare la vita umana dei propri cittadini? Con quale coraggio può ancora dichiarare che in Egitto non esiste discriminazione contro i Copti, dopo gli avvenimenti di El Kosch, di Alessandria e di Isna? Un tempo il nostro Egitto era il faro di una grande civiltà, ma oggi la dittatura lo ha portato verso l’autodistruzione.

Oggi giorno, noi Copti viviamo nella paura, sapendo che qualsiasi cosa ci accada nessuna istituzione, nessun servizio di sicurezza si occuperà di proteggerci. Lo stesso vale per gli attivisti per i diritti umani, i quali sono arrestati, torturati e sodomizzati nelle prigioni, lasciando loro e l’Egitto senza più alcuna dignità. Sua Eccellenza, Le voglio dire che noi non stiamo cercando alcuno scontro, ma anzi cerchiamo un dialogo e ci auguriamo che Lei sia capace di comprendere e spiegare al governo del Cairo che siamo stanchi e stufi di essere trattati come cittadini di serie B.

Non vogliamo più vivere come stranieri nella nostra terra. Ma prima che la Sua Ambasciata, come suo solito, chiami i quotidiani per dire che questa lettera non ripresenta alcuna realtà, con il Suo permesso vorrei elencare alcuni fatti relativi alle persecuzioni contro la Comunità Copta, avvenuti nel 2007 in Egitto:

  • 1- Il sequestro di ragazze copte, violentate e costrette a convertirsi all’Islam da elementi dei Fratelli Musulmani, come la ragazza di "El Mahalla", Ange Hatef Kamel, Mary Farouk Fouad e altre, senza che i servizi di sicurezza egiziani si interessassero a loro.
  • 2- L’arresto senza prove degli attivisti Cristiani, Peter Ezzat e Nader Fawzi Faltas, dell’organizzazione MECA, con sede in Canada e in Egitto. Ezat e Fawzi sono stati scarcerati soltanto dopo quattro mesi, senza che l’accusa potesse presentare una sola prova.
  • 3- Alcuni giorni dopo la scarcerazione di Peter Ezzat e Nader Fawzi Faltas, sono stati arrestate altre due persone, tra questi l’Avv. Mamduh Ramzy. Quest’ ultimo è il difensore di parte civile nella causa sugli accadimenti nel 2000 a Kosch, nell’Alto Egitto, in cui sono stati uccisi ventuno Copti. Oggi, a otto anni di distanza, non soltanto non è stata fatta alcuna giustizia da parte del governo egiziano, ma addirittura, il regime Mubarak ha intimidito l’avvocato difensore, arrestandolo.
  • 4- Andro e Mario, invece, sono due ragazzini che il governo Egiziano ha cercato in di convertire all’ Islam, solo perché il loro padre era diventato musulmano. Un Imam nel tribunale del Cairo ha inoltre affermato che i figli devono seguire il genitore, convertito alla religione migliore.Il governo egiziano, pertanto, sembra volere annullare l’individuo e la libera scelta, intromettendosi in questioni personali come la fede.
  • 5- Il subbuglio creato da Mohamed Bishoy Hegazy, convertito al Cristianesimo, che si è visto negare dal governo di potere modificare la religione nella sua carta d’identità. Purtroppo, infatti, il governo egiziano richiede ancora nel XXI secolo che sia specificata la religione nei documenti d’identità.

La lista è molto più ampia, ma voglio ricordare un altro fatto vergognoso, avvenuto a poche settimane dalla fine del 2007: i negozi bruciati e saccheggiati di Copti a Isna, nell’Alto Egitto. I danni hanno superato il milione e mezzo di dollari. E ancora una volta, il governo egiziano non ha fatto niente per aiutare le vittime. Sua Eccellenza, dopo questo breve elenco di atti incivili e oltraggiosi, accaduti con la complicità della Polizia di Stato e del governo egiziano contro i propri cittadini, che chiedono soltanto di potere vivere pacificamente nel proprio Paese, Le vorrei porgere alcune domande. Fino a quando i Cristiani d’Egitto, le altre minoranze in Egitto, gli attivisti per i diritti umani e il pluralismo politico continueranno a vivere sotto assedio? Quale discorso ha in serbo il governo per i Copti la notte di Natale, dopo le sofferenze di quast’ultimo anno e degli anni che lo hanno preceduto? Sua Eccelenza, noi Copti siamo pronti ad accogliere chiunque accetti il pluralismo religioso e l’universalità dei diritti umani. Ma fino a quando il governo egiziano non ci dimostrerà la propria volontà d’intenti, nessun membro del regime sarà il benvenuto. Altre associazioni Copte in Canada, negli Stati Uniti e in altri Paesi d’Europa hanno inviato la medesima missiva. Sua Eccellenza, con questo non voglio che Lei creda che siamo degli ingenui, sappiamo benissimo che alla fine il 7 Gennaio andrete a visitare comunque le Chiese Copte e che nessuno oserà esprimere il proprio dissenso contro il regime. Dopotutto, voi continuate a intimidre le nostre famiglie in Egitto e sappiamo quanto dolore potete infliggerci. Non per questo, smetteremo di lottare e chiedere ai media di riportare la verità nel nome di quell’Egitto pluralistico degli anni trenta, di cui i nostri padri andavano fieri.

Cordialmente,
Dott. Arch. Ashraf H. Ramelah
Presidente Voice of the Copts

الرئيس الأمريكى الجديد وإسمه الوسيط

لمدى سنتين، خلال الحملة الإنتخابية، حاول المعسكر الإنتخابى للرئيس المنتخب باراك أوباما أن يخفى هذاالإسم (حسين) عن الأنظار ويعلنوا فى مناسبة وغير مناسبة أن أوباما مسيحى الديانة ولا صلة له بالإسلام من قريب أو بعيد.          وقد قرأنا فى الصحف، أنه فى أحد الإجتماعات التى تكلم فيه أوباما، أثناء حملته الإنتخابية، تصادف جلوس سيدة مسلمة محجبة بالقرب من المنصة، وفى إتجاه الكاميرات. وقد أزعج منظر تلك السيدة المحجبة المنظمين ودفعهم إلى أن يطلبوا من السيدة أن تغير مكان جلوسها خوفا من أن يربط هذا المنظر الرجل بالإسلام الذىهو إتهام حاول جاهدا أن ينفيه عن نفسه.          وأذكر أن واحدا من أعوان السناتور ماكين، المنافس الجمهورى لباراك أوباما، إستعمل ذات مرة الإسم بالكامل (باراك حسين أباما) وإذ بماكين يوبخ الرجل ويعتذر علنا عن هذه الذلة فى اللسان. ذلك لأن الإسم يوحى أن لباراك صلة بالإسلام وهو أمر ينفيه، وعلى ذلك فليس من العدل الإصرار على هذه الصلة أو حتى مجرد التشكيك فيها.          ولم نسمع باراك أوباما يشير إلى إسمه الوسيط إلا مرة قبيل الإنتخابات التى كانت تبدو أنها أصبحت محسومة لصالحه. وكان وقتها يتبادل هو ومكين الفكاهات فأشار إلى إسمه الوسيط (حسين) وقال يبدو أنه أعطى له بواسطة شخص لا يريده أن يصبح رئيسا للجمهورية. مشيرا إلى الوصمة التى يحملها الإسم فى أذهان بعض الأمريكيين وإحتمال أن تؤثر على إختياراتهم فى الإنتخابات.          كل هذا يبدو أنه تغير الآن بعد نجاح باراك أوباما فى الإنتخابات. فعند سؤله عن كيف سيذكرأسمه فى مراسيم التنصيب لرئاسة الجمهورية قال أوباما: إنه سيستعمل الإسم الكامل وهو "باراك حسين أوباما". ولتفسير هذا التغيير فى الإتجاه قال: إن جميع الرؤساء قبله إستعملوا الإسم الثلاثى فى تنصيبهم وهو يريد أن يتبع نفس التقليد.          ولكن فى مناسبة أخرى ذكر أوباما سببا آخر، له مغزى كبير، هو أن إصراره على إستعمال إسم حسين كان لأنه يريد أن يبدأ (reboot) علاقة جديدة مع العالم الإسلامى.          ويبدو أن أوباما يعتقد أن الإسم "حسين" سيقوم بهذه البداية الجديدة التى تبنى على قبول العالم الإسلامى له والتعاون معه. وليس هذا إفتراضا بعيدا عن التصور. فنحن نعلم أن الإسم قد جذب له المعجبين من العالم الإسلامى الذين كانوا يصفقون للرجل أثناء حملته الإنتخابية ويتمنون له النجاح. مع أنه فى ذلك الوقت كانت هناك خشية أن هذا التأييد قد يضره أكثر مما يفيده، خاصة أن من بين المؤيدين كانت عناصر لا يقبلها المجتمع الأمريكى مثل الأخ القائد معمر القذافى، وبعض قادة حماس الذين ينظر لهم الأمريكيون على أنهم عناصر إرهابية.          وحتى بعد أن ذهب أوباما إلى إسرائيل وأعلن تأييده لهم أعلن القذافى أنه يتفهم لماذا عمل أوباما هذا ويعذره، فلا يمكن أن ينجح مرشح للرئاسة الأمريكية دون تأييد الناخبين اليهود له. وأنه يعتقد أن أوباما يعمل هذا (كده وكده) أى كنوع من التقية لمجرد محاولة  تحسين فرصته فى الإنتخابات.          وإذا إستطاع الرئيس الجديد أوباما أن يكسب ثقة العالم الإسلامى ويحسن علاقته معهم فإنه سيحل مشكلتين من أكبر المشاكل التى تواجهها أمريكا.  الأولى هى الإقتصاد (لأن الإقتصاد الأمريكى مبنى بالدرجة الأولى على البترول). والمشكلة الثانية هىالأمن الداخلى (لأن الأمن الأمريكى مهدد بالإرهاب الذى يقوم به متطرفون من خلفية إسلامية).          كل هذه تخمينات ستبين الأيام مدى صدقها. ولكن يتبقى السؤال، إذا صدقت هذه الإفتراضات، ما هو الثمن الذى سيقدمه أوباما للعالم الإسلامى فى المقابل؟ أى تنازلات سيعطيها بمقتضاها تتحول أمريكا فى نظر المسلمين من دولة إمبريالية معادية إلى دولة صديقة، ومن الشيطان الأكبر إلى ملاك؟           هل كل هذا سيتحقق لمجرد أن أوباما قد كشف الحجاب للعالم الإسلامى عن إسمه الإسلامى الوسيط؟          شعور فى داخلى لا يصدق هذا….